الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

515

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة الإخلاص [ 112 ] - اربع أو خمس آيات مكية أو مدنية قيل : سئل صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن ربّه ، فنزلت « 1 » بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ هو الشأن والجملة خبره أو للمسئول عنه ، و « اللّه » خبر « هو » ، أو خبر ثان يفيد نفي أنحاء التركيب والتعدد ، فدل على جميع صفات الجلال ككونه ليس بجوهر ولا عرض ولا متحيّز ولا شريك له في موجب الإلهية كما دل « اللّه » على جميع صفات الإكرام لأنه اسم للمعبود بالحق الجامع لكل كمال . [ 2 ] - اللَّهُ الصَّمَدُ السيد المصمود إليه ، أي المقصود في الحوائج وهو الصّمد المطلق لغناه عن غيره واحتياج غيره ، فيدل بالإجمال على نعوت الكمال والجلال . [ 3 ] - لَمْ يَلِدْ لامتناع مجانسته واحتياجه إلى معين وفناه وتوريته ، وهو ردّ على من قال : عزير أو عيسى ابن اللّه ، والملائكة بناته ، ولعل صيغة المضيّ لذلك .

--> ( 1 ) تفسير البيضاوي 4 : 269 .